|
|
|
| |
|
| الواقعية السودانية الجديدة في نادي الخرطوم الثقافي |
رصد: خديجة عائد: نظمت اللجنة الثقافية بنادي الخرطوم بالعمارات ندوة أدبية، فكرية في نهاية الاسبوع المنصرم كان محورها «الواقعية السودانية الجديدة».. قدمها البروفيسور محجوب الحارث متحدثاً عن الواقعية السودانية بقوله انها مدرسة أدبية فنية، فكرية موجودة بكثافة وعمق في كل أجزاء الوطن العربي، وفي السودان وهي في مضامينها تدعو لحياة كريمة تسودها قيم الحرية والعدل والمساواة والاخاء، وهذه المدرسة الشعرية لم تكن الحداثة فيها تجديداً فنياً فحسب بل هي موقف خاص من الحياة إقتضى تحولاً في الشكل المرتبط ارتباطاً قوياً بالمضمون و... |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| معرض القاهرة الدولي للكتاب |
:* تم في 23من الشهر الماضي قيام معرض القاهرة الدولي للكتاب. حيث عرضت دور نشر عربية وافرنجية عديدة، ومن بين هذه الدور عرضت دار «مدارك» السودانية للطباعة والنشر العديد من العناوين السودانية التي وجدت رواجاً كبيراً بين الجمهور خاصة بين المهاجرين السودانيين. ومن أهم العناوين التي راجت هنالك «الأعمال الكاملة» للطيب صالح و«روزنامة» كمال الجزولي ورواية «عجوز فوق الأرجوحة» و«رحلة الملاك اليومية».
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| ندوة «الرأي العام» الثقافي |
:* خلال فبراير الجاري تقيم «الرأي العام» ندوتين ثقافيتين حول القصة القصيرة في السودان الآن.
الأولى حول مجموعة القاص عمر الحويج، يتحدث فيها الناقد أحمد الطيب عبد المكرم، والندوة الثانية حول مجموعة القاص والصحفي هاشم كرار يتحدث فيها الناقد أحمد يونس، على ان تنقل الندوتان عبر ملف «كتابات» بـ «الرأي العام».
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| حول الرواية السودانية |
:* تنشر «كتابات» في اعداداها القادمة حواراً مطولاً مع الروائي والقاص محمد خلف الله سليمان.
ويتضمن الحوار أهم القضايا الجمالية والاجتماعية وتحولات الأطر الجمالية وفق حركة الراهن التاريخي والاجتماعي، كما يتعرض الروائي محمد خلف الله إلى تجربته كما جاءت في آخر أعماله الروائية «مقام تأويل الوردة».
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| كتاب «الكتابة» للدكتور أحمد الصادق |
:* صدر قبل أيام عن مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي كتاب جديد للدكتور الناقد أحمد الصادق برير.
والكتاب هو عبارة عن دراسة في بلاغة الكتابة. وهذا هو الموضوع الأثير عن ناقدنا الكبير الذي يهتم نقده بطرائق الكتابة بوصف هذه الطرائق هي رؤيا فكرية وموقف جمالي من الحياة بشكل عام حيث يلتقي الكاتب بالعالم في تجربة جدلية تصور تجربة الانسان الرائي و الفاعل في هذا العالم. يتناول الكتاب بالدراسة الناقدين الاستاذ عبد القدوس الخاتم والشاعر محجوب كبلو، وذلك ضمن برامج «كتابات الأسبوعي».
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
| من يحمل الراية بعد رحيل عبد الله الطيب ومحمد عبد الحي؟ |
| تعبان لوليونق..محاولة وضع افريقيا فكرياً على قدم المساواة مع بقية العالم |
حوار: فائزة عبد الله الحسين «سيتزين»-ترجمة وتلخيص: أحمد حسن محمد صالح:يعتبر تعبان لو ليونق المولود في العام 1939 في الاقليم الجنوبي واحداً من الشعراء وكتاب القصة والنقد المعروفين في افريقيا. ولد تعبان في السودان وانتقل إلى يوغندة والتحق بجامعة هوارد ودرسه الكتاب بجامعة إيوا في الولايات المتحدة حيث كان أول خريج افريقي في العام 1968 وبعد اكمال دراسته في الولايات المتحدة منعه نظام عيد أمين من العودة إلى يوغندة فتوجه إلى كينيا المجاورة وعمل استاذاً في جامعة نيروبي.
-----
وعمل بالتدريس أيضاً في جامعات عالمية- في غينيا بيشاو واستراليا واليابان وجنوب افريقيا- ويقول تع... |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| عزة |
لمياء شمت:ياخلي .. و فرحي
انه صوت عبد الهادي الصديق ، بشجنه الندي ، يناجي التهارقي خليل فرح،متلظماً بالنشوة من تبحره في لطافات وتمثلات أسم الخليل. وتفرع ممكنات اللغة من دلالته الممتلئة.
وعبد الهادي يعلنها ناصعة بلجاء في (نقوشه على قبر الخليل) محبة فوق العادة لذلك الأسمر النحيل ،عالي الهمة ، كثير الصمت ، أنيق السمت، وئيد الخطى، وسيم الروح ،نبيل الفكرة .
وعبد الهادي لم يكتف بالنقش هناك ، بل ظل ينقب عميقاً في تفاصيل الخليل . مذ أطلت سعفته الخضراء برأسها الواعد على مشارع النيل في تراب (صاي). ويعبر معه وضج... |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| المحطة الأولى.. هل تعرف الحساب؟ |
يوسف العطا:ليس ( 1+ 1 = 2 ). حسابنا آخر. كروت أفراح نوزعها. العاقبة عندكم في المسرات. في زمن مضى كان يُقال ( فلانة فاتها قطار الزواج ) إن هي لم تتزوج في وقت معلوم. واُختلف في تحديد هذا المعلوم، فمنهم من ربطه بالبلوغ، ومنهم إسماعيل حسن الشاعر ومحمد وردي المغني. صاحبانا هذان أذاعا أن من لم تبعل في سن التاسعة عشرة فقد كبرت. تغنيا أن تلك السن هي عمر الغرام وعمر الهناء.
أما حكاية ( القطار المار) فأقر بجهلي بربط الزواج به، وإن كنت قد نظرت: لم أجد في الزواج عجلات. وحين التمست القطار وجدته قد فات. بقيت وحدي في ا... |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| قصص قصيرة..تصاوير |
الحسن بكري:(1)
فاجأتها بعد مغادرتها بيت الحبس بيومين اثنين. الباب والنوافذ مغلقة والجيران يغطون في نوم قيلولتهم فقد عادوا من نوبة العزق الصباحية. زيادة في الحيطة، دخلت من الزقاق الجانبي إذ لا يدخل الدار من هنا إلا الأولاد ممن هم تحت سن البلوغ وفقط في ليالي النصف من الشهر القمري، يتراكضون في لعبة الغمضة الشهيرة. خطوت بهدوء سنور ثم انتصبت مواجها النافذة التي دفعتها بغتة حتى أرى المرأة في كامل زينتها ولم تنقض سوي يومين على مغادرتها بيت الحبس.
في وحدتها وحزنها تضع زيوتها ومساحيقها الريفية التي ما نفدت بعد،... |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| لذة النص |
بقلم: رولان بارت-ترجمة: الدكتور منذر عياشي:إذا كنت أقرأ هذه الجملة بلذة، وهذه القصة، أو تلك الكلمة، فلأنها كتبت ضمن اللذة «فهذه اللذة لا تتعارض مع عذابات الكاتب». ولكن ما هو قولنا في العكس منها؟. هل الكتابة، ضمن اللذة، تضمن لي أنا الكاتب لذة قارئي؟ أبداً. ويقع على عاتقي إذن، أن أبحث عن هذا القارئ (أن «أغازله»). من غير ان أعرف أين هو. وبهذا سيكون فضاء المتعة قد خلق. ذلك ان ما أحتاج إليه ليس هو «الشخص» في الآخر، وانما الأمر الذي احتاج إليه هو الفضاء: إذ في الفضاء إمكان لجدل الرغبة، وإمكان أيضاً لفجاءة المتعة: ولكن، يجب ألا يكون اللعب قد أ... |
 |
|
|
|
|
|
|