|
|
1/
ابو مجاهد
- (الخبر) -
28/10/2009
|
| حتى (موسفني وادريس دبي ) لا تأسفنّ على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسـود كلابُ
لا تحسبنّ برقصـها تعلـو على أسيادها فالاسدُ أسدٌ والكلابُ كلابُ
تبقى الأسود مخيفةً في أسـرها حتى وإن نبحتْ عليها كـــلابُ
|
|
|
|
2/
أحمد عبد الباري
- (السعودية) -
28/10/2009
|
| لم يقولوا أنه موجود بدارفور هكذا مرة واحدة بل لكي يصدق الناس قسموا وحوده إلى جزئين: قالوا أولا أنه دخل إلى أفريقيا الوسطى وأصبح يهدد معسكرات النازحين هناك. مدينة راجا السودانية قريبة من أفريقيا الوسطى وقريبة من دارفور أيضا. بعد ذلك بفترة طويلة أطلقوا فريه وحوده بدافور. يظن مسوفيني ومن لف حوله أنهم يستطيعون خداعنا وانفسهم والغرب بوحود المطلوبين الاثنين (جوزيف كوني والبشير) داخل السودان لذلك فهم يدعمون أي تحرك دولي لاصطيادهما بطريقة ال (البق كاتش) أي الصيد الثمين. أقدار الجغرافيا أوقعت السودان بين أشواك حيتان وأسماك قرش كثيرة وكبيرة من جيرانه الذين لا تؤمن بوائقهم و لا يراعون إلاً ولا ذمة، قاتلهم الله أنى يؤفكون. |
|
|
|
3/
صلاح سليمان
- (السعودية) -
28/10/2009
|
| الله يعين السودان على هذه الحركة الشعبية !!؟ لا أدري إلى أين ستوصلنا .. حسبي الله ونعم الوكيل على كل من يخطط لتدمير السودان مسلما كان ام مسيحيا . |
|
|
|
4/
ود السمانى
- ([]جدة) -
28/10/2009
|
| التعويل كبير على أهل الحكمة من دارفور الذين لن تنطلى عليهم هذه الفرية ويدركون حجم المؤامرة وذلك هو خط الدفاع الأول ( حسناً فعلت مجموعة تصحيح مسار دارفور ) . |
|
|