التاريخ: الثلاثاء 20 أكتوبر 2009م، 2 ذو القعدة 1430هـ
42132
الاخبار
قالت إنها تدرس الإستراتيجية الأمريكية الجديدة
الحكومة ترفض وصف واشنطن لما يجري في دارفور ..بـ(الإبادة الجماعية) وتنتقد سياسة (العصا والجزرة)
الخرطوم: أميرة الحبر
اعلنت الحكومة أمس انها تدرس الاستراتيجية الامريكية المعلنة مع رفضها لسياسة (العصا والجزرة) واعتبار ما يجري في دارفور (ابادة جماعية). لكنها قالت إنّ الاستراتيجية الجديدة تضمنت إيجابيات مقارنة بالإستراتيجيات السابقة.وأبْدت الحكومة ملاحظات حول الاستراتيجية، وقالت إنّ كلمتها النهائية حولها ستعلن بعد دراستها عبر الاجهزة المعنية. وكشف البيت الأبيض عن السياسة الجديدة التي ستتبعها إدارة الرئيس باراك أوباما في التعامل مع الحكومة السودانية ارتكزت على زيادة العمل المشترك مع الخرطوم والتقليل من العزلة المفروضة عليها. وقال الرئيس باراك أوباما في بيان مكتوب «إن إدراكنا واهتمامنا بتحقيق السلم والأمن في المنطقة يجعلنا ندعو المجتمع الدولي للتعامل مع الموضوع بحس وبمسؤولية وبشكل سريع».وحذّر أوباما من أن السودان «سَيَقع في مزيدٍ من الفوضى إن لم يكن هناك تحركٌ سريعٌ»، مضيفاً أنه «سيجدد العقوبات على السودان هذا الأسبوع». ودعا لضرورة ايقاف ما اسماه (الابادة الجماعية) بدارفور، وانتهاكات حقوق الانسان.وأضاف: «إذا تحرّكت حكومة السودان من أجل تحسين الوضع على الأرض والعمل من أجل السلام ستكون هناك حوافز وإن لم يحدث ذلك فسيكون هناك ضغطٌ مُتزايدٌ من جانب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي».وقال د. غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية إلى أنّ الاستراتيجية التي تأخر إعلانها خلت من الحديث عن بعض الأفكار المتطرّفة التي كان يروّج لها بعضهم بفرض عقوبات على السودان. وقال: هذا تطور مهم يعبّر عن الاتجاهات الجديدة للرئيس أوباما، وأشار د. غازي في مؤتمر صحفي أمس الى إصرار الإدارة الأمريكية على استخدام وصف إبادة جماعية، واعتبره أمراً مُؤسفاً، وتابع: «هذا شأن يخصها ولا يُعبِّر عن الحقائق وقد يكون نتاج تسويات داخلية»، وأشار د. غازي في اسْتعراضه لملاحظات الحكومة حول الاستراتيجية الى أنها خلت من أية خطوة ملموسة تلتزم بها الإدارة الأمريكيّة، وقال: «نحن ندرك الفرق بين الأقوال والأفعال، ونَأمل أن يكون التطبيق التفصيلي للاستراتيجية الأمريكية أفضل من مضمونها النظري»، وأضاف: سنتابع التطبيق بمنهج تفاعلي يهتم بالنتائج العملية، وقال: نحن لم نصدر حكماً نهائياً حول الإستراتيجية، ولكن نعلم أن السياسة في أمريكا مشحونة بالأيدولوجيا والمواقف السياسية.وأكد د. غازي أنّ الحديث حول تعامل أمريكا مع الاطراف على حد سواء وبحياد يُعتبر تطوراً وتحولاً في الخطاب، وقال ان الادارة الأمريكية لا تقدم أصلاً مطلوبات، ولكنهم يقدمون وصفاً عاماً لما ينبغي أن يفعل، وقال إنّ الحكومة لا توافقهم في هذا المنهج والطريقة، وأكد رفضهم لسياسة الضغوط بصورة عامة، وقال: «نحن لا نتعامل مع سياسة الضغوط ونعتبرها فلسفة مُتعالية تعبّر عن عقليات قديمة، ونحن لا نقبل هذا الأمر، ونرى أن استخدام العصا والجزرة فيه استخفاف بالشعوب». وقال: لا نريد القفز على النتائج، لكن بصورة عامة الاستراتيجية تضمنت بعض النواحي الايجابية مُقارنةً بالاستراتيجيات السابقة وسنحيلها الى الأجهزة المختصة لقراءتها بعمق وإعلان موقف محدد منها.
أضف تعليقك
طباعة الموضوع
أرسل الموضوع
(قراءة:
1418
تعليق:
0
طباعة:
21
إرسال:
0
)
الصفحة الرئيسية
الاخبار
أعمدة يومية
كتاب مشاركون
الأقتصاد
الرياضة
منوعات
تقارير
الرأي العام
الادارة والتحرير
الصفحات المتخصصة
الملف السياسي
كتابات
الملف الاقتصادي
فنون
الملف الرياضي
مراحب
حضرة المسؤول
بعيداً عن السياسة
ولايات
محضر الجريمة
نهارات اجتماعية
ذاكرة
الماراثون الانتخابي
انتخابات 2010
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2009